الثلاثاء، 4 مايو 2010



أهلا وسهلا بك في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث

*الرؤية ... أن يكون المركز قبلة ثقافية تهوي إليها أفئدة الباحثين وعشاق التراث.

* الرسالة ... تعبئة الطاقات والقدرات في جمع الأوعية الثقافية والفكرية, والتراثية المتنوعة, وتقديمها للباحثين أينما كانوا.

* الأهداف ...
- السعي إلى جمع التراث الإنساني وحفظه.
- إتاحة مكتبة تحوي مختلف العلوم والمعارف والثقافات، وتيسير البحث العلمي المنظم.
- التعاون الثقافي مع الهيئات الثقافية ومراكز البحث داخل الدولة وخارجها، للوصول إلى الوحدة الإنسانية الثقافية.
- الإسهام في نشر المؤلفات العلمية وإجراء الدراسات والبحوث التي تخدم الثقافة الإنسانية

***هذه هي أهم الرؤى والأهداف التي ترسم العلم والثقافة والإنسانية، لكل من أراد ذلك..كانت للنادي التفاتة طيبة مع مركز جمعة الماجد، خلال2004 ، وهذا المركز يهتم بالثقافة والتراث، وهو انجاز وهدف رائع، ولمن يريد من الأصدقاء الاتصال به فلن نطيل عليك، والعنوان هو كالتالي:
مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث
ص ب: 55156
دبي الامارات العربية المتحدة
http://www.almajidcenter.org/Arabic/Pages/default.aspx
/










مركز دراسات الوحدة العربية من أهم المراكز التي تعنى بالقضايا العربية المعاصرة، وكان للنادي علاقة صداقة خلال 2003 ، حيث منح المركز اشتراك للنادي في مجلة المستقبل العربي، وهي مجلة رائعة جدا للباحثين والدارسين، وكان السيد: ربيع كسروان مدير التسويق، يرد على رسائل النادي، فنتوجه بالشكر للجميع وللمركز الذي يهتم بأصدقائه، وندعو كل من يريد معلومات عن المركز، أو كيفية الاشتراك أن يتصل بالعنوان التالي:

** مركز دراسات الوحدة العربية**
بناية سادات تاور-شارع ليون-الحمرا
ص.ب:6001-113-حمرا بيروت11032090 لبنان
www.caus.org.lb
info@caus.org.lb

شكرا لاذاعة الصين القسم العربي




نادي الشعلة الذهبي للمراسلة والصداقة الدولية
صداقة ،أخوة، كرامة



الصين منبر الصداقة العالمية...



لقد برزت أنظار العالم مؤخرا وبدهشة إلى الصين كقوة اقتصادية واجتماعية ذات تكافل وارتباط وثيق –أدى- إلى لفت الأنظار إلى هذا البلد العظيم وشعبه الرائع، المقدام إلى طريق الرقي والازدهار، ومما جعل الصين كذلك اهتمامها بالثقافات العالمية وأخص بالذكر الثقافة العربية التي لها تاريخها الرائع مع الصين دولة العظماء في كل المجالات خصوصا مجال الطب...
ولهذا فان إذاعة الصين الدولية القسم العربي كان له أثر كبير على النفوس العربية وعلى الثقافة العربية، إذ أنه خصوصا في دول المغرب العربي مهتمون بالصين والتعرف على تنوع الثقافات والتقاليد فيها، وانه من نافلة القول أن نشيد بدور الإذاعة الدولية بالصين –القسم العربي- ما قام به من جهود جبارة ونساء ورجال سهروا جميعا على تقديم الأفضل للمستمع العربي، ولو أجرت الإذاعة مرجعا إحصائيا لما وزعته من كتب تعليم اللغة الصين وصور ثقافية لمشاهد ومعالم الصين لزادت فرحة القائمين على هاته الإذاعة من دور كبير...
من منا لا يشتاق إلى زيارة ذلك البلد الرائع؟ من منا لا يريد أن يستمع إلى أغنية الصين المرأة الرائعة تسانتسين بتيوان؟؟ من لا يريد أن تمتزج روحه بصداقة الصين؟؟...سنكون كاذبين أن قلنا لا...

إذاعة الصين الدولية، القسم العربي، وكل طاقمها وكل أصدقائها، شكرا جزيلا لكم...مع تحيات أعضاء النادي.







رمز الصداقة لندينا


-ت شعار ***صداقة ،أخوة، كرامة*** يستقبل النادي الكثير من الرسائل من طرف أضدقائه كأشخاص ومؤسسات عبر البريد الالكتروني وعبر البريدي العادي، اذ يسهر على تلبية الطلبات الممكنة من أصدقائه، ويحرس جد الحرس في بناء علاقات أخوية صديقة،وتكمن اهتمامات الأصدقاء كأشخاص في نشر هواياتهم وعناوينهم للاتصال والتعارف العالمي، وهي نقطة وجوهر تلبية الطلبات، رغم أن بعض الأصدقاء عنده هواية جمع الطوابع البريدية، والتي حقا هي هواية ممتازة الى جمع الصور التذكارية، الا أن البعض يحب المطالعة فيسعى الى الحصول على مطبوعات مجانية من النادي أو عناوين مؤسسات وجمعيات تقوم بدور الكتاب والاهتمام به، لأننا حقا في عصر التكنولوجيا والانترنيت، التي تتعبنا في القراءة والمطاعلة فالأرجح الكتاب صديق الكتروني ومطبوع، ولكل منا الأفضلية في اختيار ذلك.
وهناك بعض الأصدقاء من أشخاص ومؤسسات هادفة الى التعليم والثقافة، له دور نشيد به في توجيه الكتب والمجلات المطبوعة والملموسة الى ادارة النادي لتم اضافتها بشكل ترقيمي الى مكتبة النادي تحقيقا لايصال الثقافة والتعليم الى جميع القراء.
وتخصص ادارة النادي مجموعة قيمة من المطبوعات التي تصلها بالنسخ المزدوجة الى توجيهها الى جهات أخرى
.

الاثنين، 3 مايو 2010

تأسس نادي الشعلة الذهبي في الثامن من يونيو 2003 ، وقد كان له الدور الفعال في خطوته الاولى من انشائه، في ترسيخ مبادئ وأهداف ترقى الى المستوى المطلوب من انشائه،تحت لواء جمعية بدر الثقافية الولاية بولاية الجلفة مكتب دارالشيوخ،، وانه من نافلة القول بأن النادي صورة مرسخة لتوطيد أطر الصداقة العالمية باختلاف اشكالها..وكما أنه نادي مهتم بالمراسلة من حيث توطيد مراسلاته الصديقة بالهيئات والجمعيات التي ينظر تحت لوائها الأطر النبيلة،والمهم أن تكون المؤسسات التي يتواصل معها تحتلرم الحقوق الانسانية والدولية ابتداء من احترام ثقافة الشعوب.وللنادي علاقات وطيدة بعدة مؤسسات ثقافية وتعليمية وذات بعد ترقوي للصداقة ومنبرها الهداف الى الاحترام والتبادل في هذا الاطار.
ومن مبادئ وأهداف النادي مايلي:

**السعي الى بناء صداقة مع مؤسسات هدافة الى التعليم والثقافة والمعرفة.

**احترام ثقافة وتفاليد الشعوب وتراثها حفاظا على التراث العالمي.

**اقامة مشاريع خيرية من خلال تدعيم المؤسسات والجمعيات التي ترغب بذلك.

**اقامة المعارض الثقافية داخل وخارج الجزائر.

**التعريف بالثقافة والتقاليد ضمن التراث الجزائري.

**الاهتمام بالكشفية العربية والاسلامية والعالمية من خلال زيارة تراث بعض الدول.

**الاهتمام بالأصدقاء عبر تواصلهم الدائم بالنادي.

هذا عن بعض الأهداف التي يحملها النادي تحت شعار صداقة**أخوة**كرامة**.

وعبر مراسلاته يسعى النادي الى الحصول على مطبوعات علمية وثقافية ليتم اضافتها الى الرصيد العلمي للمكتبة ليسمح للجميع بالاطلاع الدائم لقراء المكتبة ، وهي خطوة فعالة في ترسيخ العلم والمعرفة.

هذه لمحة تعريفية بسيطة عن النادي
.