

نادي الشعلة الذهبي للمراسلة والصداقة الدولية
صداقة ،أخوة، كرامة
الصين منبر الصداقة العالمية...
لقد برزت أنظار العالم مؤخرا وبدهشة إلى الصين كقوة اقتصادية واجتماعية ذات تكافل وارتباط وثيق –أدى- إلى لفت الأنظار إلى هذا البلد العظيم وشعبه الرائع، المقدام إلى طريق الرقي والازدهار، ومما جعل الصين كذلك اهتمامها بالثقافات العالمية وأخص بالذكر الثقافة العربية التي لها تاريخها الرائع مع الصين دولة العظماء في كل المجالات خصوصا مجال الطب...
ولهذا فان إذاعة الصين الدولية القسم العربي كان له أثر كبير على النفوس العربية وعلى الثقافة العربية، إذ أنه خصوصا في دول المغرب العربي مهتمون بالصين والتعرف على تنوع الثقافات والتقاليد فيها، وانه من نافلة القول أن نشيد بدور الإذاعة الدولية بالصين –القسم العربي- ما قام به من جهود جبارة ونساء ورجال سهروا جميعا على تقديم الأفضل للمستمع العربي، ولو أجرت الإذاعة مرجعا إحصائيا لما وزعته من كتب تعليم اللغة الصين وصور ثقافية لمشاهد ومعالم الصين لزادت فرحة القائمين على هاته الإذاعة من دور كبير...
من منا لا يشتاق إلى زيارة ذلك البلد الرائع؟ من منا لا يريد أن يستمع إلى أغنية الصين المرأة الرائعة تسانتسين بتيوان؟؟ من لا يريد أن تمتزج روحه بصداقة الصين؟؟...سنكون كاذبين أن قلنا لا...
إذاعة الصين الدولية، القسم العربي، وكل طاقمها وكل أصدقائها، شكرا جزيلا لكم...مع تحيات أعضاء النادي.
صداقة ،أخوة، كرامة
الصين منبر الصداقة العالمية...
لقد برزت أنظار العالم مؤخرا وبدهشة إلى الصين كقوة اقتصادية واجتماعية ذات تكافل وارتباط وثيق –أدى- إلى لفت الأنظار إلى هذا البلد العظيم وشعبه الرائع، المقدام إلى طريق الرقي والازدهار، ومما جعل الصين كذلك اهتمامها بالثقافات العالمية وأخص بالذكر الثقافة العربية التي لها تاريخها الرائع مع الصين دولة العظماء في كل المجالات خصوصا مجال الطب...
ولهذا فان إذاعة الصين الدولية القسم العربي كان له أثر كبير على النفوس العربية وعلى الثقافة العربية، إذ أنه خصوصا في دول المغرب العربي مهتمون بالصين والتعرف على تنوع الثقافات والتقاليد فيها، وانه من نافلة القول أن نشيد بدور الإذاعة الدولية بالصين –القسم العربي- ما قام به من جهود جبارة ونساء ورجال سهروا جميعا على تقديم الأفضل للمستمع العربي، ولو أجرت الإذاعة مرجعا إحصائيا لما وزعته من كتب تعليم اللغة الصين وصور ثقافية لمشاهد ومعالم الصين لزادت فرحة القائمين على هاته الإذاعة من دور كبير...
من منا لا يشتاق إلى زيارة ذلك البلد الرائع؟ من منا لا يريد أن يستمع إلى أغنية الصين المرأة الرائعة تسانتسين بتيوان؟؟ من لا يريد أن تمتزج روحه بصداقة الصين؟؟...سنكون كاذبين أن قلنا لا...
إذاعة الصين الدولية، القسم العربي، وكل طاقمها وكل أصدقائها، شكرا جزيلا لكم...مع تحيات أعضاء النادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق